إن عملية الحوار تقتضي من المسلم استحضار و إلتزام كل الاخلاق الإسلامية المعروفة لأن التواصل مع الغير دائم و مستمر بل هو الحياة نفسها و يمكن التذكير ببعض الآداب أثناء الحوار على الخصوص
إلتزام القول الحسن قال تعالى "و جادلهم بالتي هي أحسن "سورة النحل 125
الإلتزام بوقت محدد في الكلام و عدم الإسترسال
حسن الإستماع و أدب الإنصات و تجنب المقاطعة
إبداء المتحاورين التقدير و الإحترام بعضهم لبعض و هذا لا ينافي النصح و تصحيح الأخطاء بأساليبه الرفيعة و طرقه الوقورة,ا
الإخلاص فعلى المحاور أن يوطن نفسه و يروضها على الإخلاص لله في كل حوار