Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

بعض الرجال يحلفون بالطلاق كل يوم بالحق و بالباطل، فهل يقع مثل هذا الطلاق إذا كان الحالف كاذبا؟

الجواب

شرع الله تبارك و تعالى الطلاق ليكون علاجا يستخدم عند الضرورة أي في حالة استحالة استمرار الحياة الزوجية ، و لكن كثيرا من الناس الذين لا خلاف لهم أخذوا أخذوا يسرفون في استخدام كلمة الطلاق بصورة تدل على قلة المبالاة بمكانة الحياة الزوجية و هذا لا يليق بمسلم أن يتعوده أو يفعله لأن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "لعن الله كل مذواق مطلاق" و المذواق هو الذي يكثر الزواج و يعد ده دون ضرورة تدعو الى ذلك و المطلاق هو الشخص الذي يكثر الحلف بالطلاق و الرسول يقول أيضا أبغض الحلال الى الله الطلاق" ا

و الذي لا جدال فيه أن الشخص الذي يكثر الحلف بالطلاق تسقط كرامته و تضيع هيبته لأنه يستخف بأكرم علاقة بين الإنسان و الإنسان و هي العلاقة التي قامت بين الزوج و زوجته ، و التي عبر عنها القرآن الكريم بقوله " و أخذن منكم ميثاقا غليظا" أي عهدا قويا وثيقا

الطلاق المعلق لا يقع الإ إذا نوى الحالف وقوع الطلاق عند حصول الشيء المعلق عليه و أما إذا كان الحالف يقصد مجرد الحمل على عمل شيء أو تركه فإنه لا يقع و لو وقع الشيء المعلق عليه.ا

فلو قال الزوج لزوجته : إن خرجت من المنزل فأنت طالق

و كان ينوي من وراء هذا اليمين تهديدها و حملها على عدم الخروج فقط و كان ينوي من وراء هذا اليمين تهديدها و حملها على عدم الخروج فقط فإن الطلاق لا يقع حتى و لو خرجت الزوجة من المنزل ، و أما إن قصد تطليقها إن خرجت من البيت فإنها تطلق إذا خرجت بالفعل .ا

و مثل هذا لو حلف مؤكدا كلامه بالحلف ,ا

و مهما يكن من أمر فإن عادة الحلف بالطلاق من أقبح العادات التي تجعل صاحبها يتنكر لإنسانيته فلا يصبح جديرا بالإحترام و من الواجب على كل مسلم أن يحذر الحلف بالطلاق .ا